في عمليات زراعة الشعر التقليدية، عادةً ما يتم إجراء التخدير الموضعي عن طريق حقن فروة الرأس. قد يكون هذا الأمر مزعجاً لمن يعانون من الخوف من الإبر، وهو رهاب شائع بين العديد من الأفراد.
ومع ذلك، لا تتضمن تقنيات زراعة الشعر الحديثة في كثير من الأحيان استخدام الإبر. تتوفر الآن طرق التخدير بدون إبر وتستخدم على نطاق واسع.
تستخدم عملية زراعة الشعر بدون إبرة تقنيات الجراحة المجهرية، بما في ذلك تقنية FUE (اقتطاف الوحدة الجرابية) وطرقها الفرعية. في هذه التقنيات، يتم تطبيق التخدير الموضعي باستخدام أداة خاصة لا تحتوي على إبرة في نهايتها. وفي أثناء عملية زراعة الشعر، يتم استخدام أجهزة خاصة تُعرف باسم أجهزة الزرع، أو بدلاً من ذلك، يتم استخدام تقنيات الليزر، مما يعزز من راحة العملية.
تسمح هذه التطورات للأفراد الذين يعانون من تساقط الشعر بالخضوع لعملية زراعة الشعر دون الخوف من الإبر. بالنسبة للبعض، يمكن أن يؤدي رهاب الإبر إلى الإغماء، وهو رهاب كبير يسبب الكثير من الضيق أثناء الإجراءات الطبية. يقلل التخدير بدون إبر بشكل كبير من هذا الانزعاج النفسي.
علاوة على ذلك، يقلل التخدير بدون إبرة من مخاطر العدوى والألم. لا تُحدِث هذه الطريقة ثقوباً أو جروحاً في فروة الرأس، مما يعني أن الإجراء غير مؤلم وسريع. تقل القشور على فروة الرأس، وتتقدم مرحلة فقدان الصدمة بسرعة.

هل زراعة الشعر مؤلمة؟
زراعة الشعر ليست عملية مؤلمة. تتضمن عمليات زراعة الشعر اليوم التخدير الموضعي، مما يضمن عدم شعور المريض بأي ألم أثناء العملية.
من المزايا الأخرى للتخدير الموضعي أنه لا يتطلب تخدير المريض بالكامل. أثناء عملية زراعة الشعر، يمكن للمريض مشاهدة التلفاز أو الاستمتاع بمشاهدة الأفلام أو قراءة الكتب. بعد العملية، قد يحدث ألم بسيط يمكن التحكم فيه بفعالية باستخدام مسكنات الألم الخفيفة التي يوصي بها الطبيب.
زراعة الشعر تحت التخدير
تُعد زراعة الشعر بالتخدير طريقة أخرى مفضلة لأولئك الذين يخشون الإبر أو الجراحة ويرغبون في الحصول على شعر كامل وصحي بشكل مريح ودون الشعور بأي إزعاج.
تسمح هذه العملية التي تشبه الحلم للأفراد الذين يعانون من تساقط الشعر بالحصول على الشعر الذي يرغبون فيه دون الشعور بأي إحساس أثناء الجراحة. يوصى أيضاً بإجراء زراعة الشعر بالتخدير للأفراد الذين يعانون من مشاكل في القلب وضغط الدم، مما يوفر للمريض والطبيب الراحة والسهولة.
تتألف فروة رأس الإنسان من فروع عصبية صغيرة قريبة من السطح، والتي قد تتعرض للتخدير قليلاً بسبب الشقوق الصغيرة التي يتم إجراؤها أثناء العملية. ومع ذلك، فإن هذا خطر بسيط واحتمال حدوثه منخفض.
يقوم فريق عمل ماهر بإجراء عمليات زراعة الشعر لضمان عدم تلف الخلايا العصبية من خلال ضبط عمق الشقوق بشكل مناسب ومن خلال جمع الجذور من المنطقة المانحة بعناية دون التسبب في إلحاق الضرر بالمناطق المحيطة.
