شد الجلد باستخدام تقنية HIFU لشد البشرة

بالنسبة للبالغين في الثلاثينيات وحتى الستينيات من العمر الذين يرغبون في شد الجلد وشدّه دون جراحة، فإن HIFU هو إجراء تجميلي غير جراحي يستخدم طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة لشد الجلد المترهل وتجديد شبابه.

وغالباً ما يُطلق عليها “عملية شد الوجه غير الجراحية” لأنها يمكن أن توفر بعض فوائد عملية شد الوجه مثل تقليل التجاعيد ورفع الجلد المترهل دون أي شقوق أو فترة نقاهة.

كيف يعمل HIFU

how hifu work
مريض يخضع لعلاج الوجه بتقنية HIFU. يوصل جهاز محمول باليد طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة تحت سطح الجلد لتحفيز الكولاجين.

يعمل جهاز HIFU عن طريق إرسال موجات فوق صوتية مركزة في طبقات معينة من الجلد، مما يسبب طاقة حرارية (حرارة) على عمق دقيق. خلال جلسة HIFU، يقوم مزود مدرب بتحريك جهاز الموجات فوق الصوتية الصغيرة المحمولة باليد عبر منطقة العلاج (عادةً الوجه أو الرقبة).

يبعث الجهاز موجات صوتية مركزة تخترق حوالي 3 إلى 4.5 ملليمتر تحت الجلد، مستهدفة طبقة الأنسجة التأسيسية (التي غالباً ما تسمى SMAS) التي يتم تناولها أيضاً في عمليات شد الوجه الجراحية.

تعمل طاقة الموجات فوق الصوتية على تسخين الأنسجة في هذه الطبقات العميقة، مما يؤدي إلى حدوث ضرر دقيق يتم التحكم فيه. قد يبدو الأمر غير بديهي، إلا أن هذا التلف المضبوط يحفز استجابة الجسم الطبيعية للشفاء، حيث تزيد البشرة من إنتاج الكولاجين لإصلاح الأنسجة المصابة. الكولاجين هو البروتين الرئيسي الذي يحافظ على بشرتنا متماسكة ومرنة، لذا فإن زيادة مستويات الكولاجين تؤدي تدريجياً إلى بشرة أكثر تماسكاً وشدّاً في الأشهر التالية للعلاج.

أحد الجوانب الرائعة في تقنية HIFU هو أن طاقة الموجات فوق الصوتية تتجاوز سطح الجلد، تاركةً الطبقة العليا (البشرة) دون أن تتضرر. يحدث كل التأثير في الأدمة العميقة وطبقة SMAS. لا يوجد ليزر أو إبر تشق الجلد، فالموجات فوق الصوتية تمر بأمان عبر الجلد حتى تصل إلى العمق المستهدف. وهذا يعني عدم وجود ضرر ظاهر على السطح الخارجي وعدم وجود جروح وعدم الحاجة إلى وقت للتعافي بعد العملية.

تُستخدم تقنية HIFU في الطب منذ عقود، وقد تم تطبيقها لأول مرة في مجال شد الجلد التجميلي في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. في عام 2009، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام تقنية HIFU لشد الحاجبين، وفي عام 2014 أجازتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتحسين الخطوط والتجاعيد في أعلى الصدر (أعلى الصدر).

وقد أكدت هذه الموافقات التنظيمية والدراسات السريرية المتعددة أن تقنية HIFU هي طريقة آمنة وفعالة لشد البشرة. وبمرور الوقت، استمرت تقنية HIFU في التطور مع الأجهزة المتطورة (مثل Ultherapy®و Ultraformer) التي تقدم طاقة الموجات فوق الصوتية بدقة، مما يجعلها تقنية موثوقة لتجديد شباب الوجه بدون جراحة.

فوائد تقنية HIFU لشد الجلد

أصبح العلاج بتقنية HIFU سريعاً علاجاً شائعاً لتجديد شباب البشرة لأنه يوفر العديد من الفوائد للراغبين في شد الجلد المترهل أو تخفيف التجاعيد دون جراحة.

  • غير جراحي (لا حاجة إلى جراحة): يحقق HIFU شد الجلد بدون أي شقوق أو ندوب.
  • شد وشد البشرة بشكل ملحوظ: من خلال استهداف طبقات الدعم العميقة من الجلد، يمكن لتقنية HIFU إحداث تأثير شدّ لمناطق مثل خط الفك والفكين والرقبة والحاجب.
  • تقليل التجاعيد: يساعد تحفيز HIFU للكولاجين على تنعيم التجاعيد والخطوط الدقيقة بمرور الوقت.
  • فترة تعافي قليلة أو معدومة: تتمثل إحدى أكبر مزايا تقنية HIFU في عدم الحاجة إلى وقت للتعافي تقريباً.
  • منخفضة المخاطر وآمنة: عندما يتم إجراؤه من قبل مزود مؤهل، فإن تقنية HIFU تنطوي على مخاطر منخفضة جداً من الآثار الضارة.
  • علاج سريع ومريح: تستغرق جلسة HIFU بأكملها حوالي 30 إلى 90 دقيقة في المتوسط (حسب حجم المنطقة).
  • نتائج تدريجية طبيعية المظهر: لا يجعلكِ HIFU تبدين “مبالغاً في شد البشرة”. يتطور شد الجلد تدريجياً على مدار عدة أسابيع مع تشكل الكولاجين الجديد، لذا يبدو التحسن طبيعياً.
  • فوائد تدوم طويلاً – على الرغم من أن نتائج HIFU ليست دائمة، إلا أن نتائج HIFU يمكن أن تستمر لمدة تتراوح بين 6 أشهر وسنة واحدة لمعظم الناس قبل أن تعود عملية الشيخوخة الطبيعية مرة أخرى. وهذه فترة طويلة جداً مقارنةً بالعلاجات الأخرى غير الجراحية (على سبيل المثال، يدوم البوتوكس حوالي 3 أشهر).

المرشحون المثاليون لإجراء HIFU

على الرغم من أن تقنية HIFU هي إجراء متعدد الاستخدامات، إلا أنها تميل إلى العمل بشكل أفضل مع أفراد معينين. وبشكل عام، فإن المرشح المثالي لشد الجلد بتقنية HIFU هو الشخص الذي:

  • يعاني من ترهل خفيف إلى متوسط في الجلد: يعطي HIFU أفضل النتائج للأشخاص الذين يعانون منترهل الجلد الذي بدأ يفقد تماسكه، على سبيل المثال، تدلي خفيف في الحاجبين، أو ترهل خفيف على طول الفك، أو ترهل الجلد تحت الذقن. إذا كنت تعاني من ترهلات خفيفة إلى معتدلة (وليس ترهلات جلدية زائدة شديدة)، فمن المحتمل أن تكون مرشحاً جيداً.
  • هو العمر من 30 إلى 65 عامًا (تقريبًا): معظم المرضى الذين يخضعون لجراحة HIFU هم في الثلاثينات حتى منتصف الستينات من العمر، عندما يصبح ترهل الجلد واضحًا ولكنه ليس شديدًا. في الواقع، غالباً ما يوصى بإجراء HIFU للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 عاماً والذين بدأوا يلاحظون فقدان مرونة الجلد.
  • الرغبة في تجنب الجراحة: إن تقنية HIFU مثالية للأفراد الذين يرغبون في الحصول على نتائج شبيهة بعملية شد الوجه دون جراحة. إذا كنت لا تريد مخاطر عملية شد الوجه الجراحية أو تكلفتها أو فترة النقاهة التي تستغرقها عملية شد الوجه الجراحية، فإن تقنية HIFU توفر بديلاً رائعاً.
  • يتمتع ببشرة وعادات صحية بشكل عام: للحصول على علاج آمن وفعال، يجب أن تكون بشرتك في المنطقة المستهدفة في حالة جيدة خالية من الجروح المفتوحة أو الالتهابات النشطة أو البثور الشديدة لحب الشباب. يجب على الأشخاص الذين يعانون من التهابات نشطة أو آفات أو حب الشباب الكيسي في المنطقة المستهدفة الانتظار حتى تزول هذه الحالات قبل إجراء HIFU.

على الجانب الآخر، قد لا يكون HIFU مناسب ًا لـ

  • الترهلات المتقدمة: إذا كنت تعاني من ترهل شديد في الجلد – على سبيل المثال، ترهل شديد في الفكين أو الكثير من الجلد الزائد على الرقبة – فقد لا يحقق لك HIFU مستوى التحسن الذي تريده.
  • حالات طبية معينة: لا يُنصح باستخدام تقنية HIFU للأشخاص الذين لديهم غرسات معدنية (مثل جهاز تنظيم ضربات القلب أو صفيحة عظمية معدنية أو غيرها) في منطقة العلاج، حيث يمكن أن تتفاعل طاقة الموجات فوق الصوتية مع المعدن.
  • النساء الحوامل: نظراً لنقص الأبحاث حول تأثيرات HIFU أثناء الحمل، وبدافع الحذر الشديد، لا يتم علاج النساء الحوامل عموماً باستخدام HIFU.
  • توقعات غير واقعية: أخيرًا، قد لا يكون HIFU مثاليًا للشخص الذي يتوقع نتائج دراماتيكية أو فورية. فالتحسينات حقيقية ولكنها تدريجية ومعتدلة، ولن يحوّل HIFU وجه شخص يبلغ من العمر 70 عاماً إلى وجه يبلغ من العمر 30 عاماً.

تفاصيل إجراء HIFU

مدة الجلسة والتعافي والنتائج

التحضير للعلاج ومدة الجلسة: أحد الأشياء الرائعة في تقنية HIFU هو أنها تتطلب الحد الأدنى من التحضير. في يوم العلاج، سينظف مقدم الخدمة المنطقة المستهدفة ويضع جل الموجات فوق الصوتية على بشرتك. يساعد هذا الجل جهاز HIFU على نقل الموجات فوق الصوتية بكفاءة. ليست هناك حاجة لإجراءات روتينية خاصة قبل العلاج (على عكس بعض علاجات الليزر التي تتطلب كريم تخدير أو تجنب التعرض للشمس مسبقاً)، وذلك حسب حجم المنطقة التي يتم علاجها.

قد يستغرق علاج الوجه والرقبة بالكامل، على سبيل المثال، حوالي ساعة. أما المناطق الأصغر حجماً مثل الشد الجزئي للحاجب فيمكن إجراؤها في 20-30 دقيقة. خلال الجلسة، سيقوم الممارس بتحريك قبضة HIFU بشكل منتظم على بشرتك باستخدام قبضة HIFU، حيث يقوم بتوصيل الموجات فوق الصوتية المركزة في نبضات قصيرة إلى أعماق محددة. ستسمع صوت طقطقة أو أزيز من الجهاز مع كل نبضة.

الألم أو الانزعاج: تختلف درجة تحمل الألم من شخص لآخر، ولكن عادةً ما يتم تحمل تقنية HIFU بشكل جيد. يصف معظم الأشخاص الإحساس بأنه نبضات قصيرة من الحرارة أو شعور بالوخز في عمق الجلد. قد تشعرين بعدم الراحة للحظات، خاصةً في المناطق العظمية (مثل خط الفك)، ولكن عادةً ما يمكن التحكم فيه تماماً. يمكن تعديل شدة العلاج لتحسين الراحة إذا لزم الأمر. في بعض الحالات، سيقوم الأطباء بوضع مخدر موضعي أو إعطاء مسكن للألم عن طريق الفم قبل العلاج للتأكد من شعورك بالراحة.

التعافي والتعافي الفوري: بمجرد الانتهاء من جلسة HIFU، لن تكون هناك حاجة إلى فترة نقاهة طويلة. لن يتم تخديرك، لذا ستكونين متيقظة تماماً وقادرة على العودة إلى روتينك الطبيعي على الفور. لا توجد فعلياً أي قيود بعد الإجراء، ويمكنك قيادة سيارتك إلى المنزل أو العودة إلى العمل، ويمكنك وضع المكياج، ويمكنك استئناف ممارسة الرياضة أو الأنشطة الأخرى كما تشعرين بالراحة. يكون سطح الجلد سليماً (لا توجد جروح للعناية به)، لذلك لا تحتاجين إلى أي ضمادات أو عناية خاصة بالبشرة، باستثناء ربما استخدام منتجات لطيفة إذا كانت بشرتك حساسة قليلاً.

الأعراض الجانبية المحتملة: يتمتع HIFU بملف أمان قوي. تميل الآثار الجانبية، إن وجدت، إلى أن تكون خفيفة ومؤقتة. بعد العلاج مباشرةً، قد تلاحظ بعض الاحمرار على الجلد (يشبه مظهر حروق الشمس الخفيفة) والذي عادةً ما يتلاشى في غضون ساعات قليلة. تعاني نسبة صغيرة من المرضى من تورم خفيف أو وخز أو إيلام طفيف في المناطق المعالجة، ولكن هذه الآثار تزول من تلقاء نفسها في غضون أيام ولا تكون منهكة.

النتائج: الجدول الزمني والتوقعات: لا يؤدي العلاج بتقنية HIFU إلى نتائج فورية ومثيرة وهذا أمر مصمم. فهو يبدأ عملية طبيعية لإعادة بناء الكولاجين التي تتكشف على مدار أسابيع وأشهر. يُبلغ بعض الأفراد عن شعور فوري بشد خفيف أو شعور “بالشدّ” بعد الجلسة مباشرةً (على الأرجح بسبب تقلص الأنسجة وتورمها بشكل طفيف)، ولكن هذه التأثيرات المبكرة خفيفة. يحدث السحر الحقيقي تدريجيًا: على مدار الشهرين إلى الثلاثة أشهر التالية، ستعمل ألياف الكولاجين الجديدة التي يتم إنتاجها استجابةً لطاقة الموجات فوق الصوتية على شد البشرة من الداخل.

ستلاحظين أن بشرتكِ ستصبح أكثر نعومة وشدًا وشدًا وشدًا في المناطق المعالجة. على سبيل المثال، قد يبدو خط الفك أكثر تحديداً، وقد تبدو الحواجب أكثر ارتفاعاً قليلاً، وقد تبدو البشرة أكثر مرونة. يصل هذا التحسن عادةً إلى ذروته بعد 12 أسبوعاً تقريباً بعد العلاج، حيث يرى العديد من المرضى أفضل النتائج بعد حوالي 3 أشهر من جلسة HIFU.

نظرًا لأن الكولاجين يستمر في إعادة البناء، يلاحظ بعض الأشخاص مزيدًا من التحسن حتى 6 أشهر بعد العلاج. من المهم أن تفهمي أن النتائج تختلف من شخص لآخر – يمكن أن تؤثر عوامل مثل حالة بشرتك الأساسية والعمر والعوامل الوراثية ونمط الحياة (التدخين والنظام الغذائي والتعرض للشمس) على مدى التحسن الذي تلاحظينه.

عدد الجلسات المطلوبة: السؤال الشائع هو كم عدد جلسات HIFU التي يحتاجها الشخص. تعتمد الإجابة إلى حد كبير على درجة ترهل بشرتك وأهدافك. يحقق الكثير من المرضى النتيجة المرجوة بجلسة واحدة فقط من جلسات HIFU، مما يجعلها فعالة جداً من حيث التكلفة مقارنةً بالعلاجات التي تتطلب من 4 إلى 6 زيارات.

بعد جلسة علاج واحدة للوجه بالكامل، على سبيل المثال، قد تنتظرين 3-4 أشهر لتقييم النتيجة. إذا كانت لا تزال هناك رغبة في مزيد من الشد (أو إذا كان التراخي معتدلًا في البداية)، يمكن إجراء جلسة ثانية في ذلك الوقت.

قد يوصى بجلسات متعددة (غالباً ما تكون من جلستين إلى ثلاث جلسات) لبعض الأفراد للحصول على أفضل النتائج، وعادةً ما تكون متباعدة بين كل جلسة وأخرى لبضعة أشهر للسماح بتجديد الكولاجين بينهما. ومع ذلك، ليس من الشائع تجاوز ثلاث جلسات لمنطقة واحدة في فترة قصيرة؛ حيث ينتقل معظم الممارسين بعد ذلك إلى وضع المداومة. وبالحديث عن المداومة: نظراً لأن الشيخوخة مستمرة، فإن الكولاجين الذي تكتسبه من HIFU سيبدأ في النهاية في التدهور مرة أخرى مع مرور السنوات. تدوم نتائج علاج HIFU واحد عادةً من 6 إلى 12 شهراً تقريباً (وأحياناً أكثر). بعد ذلك، يمكنك اختيار القيام بجلسة “لمسة نهائية” سنوية للحفاظ على تحفيز الكولاجين والحفاظ على الشد. يدمج العديد من الأشخاص تقنية HIFU سنوياً أو كل عام أو كل عام أو عامين كجزء من نظام مكافحة الشيخوخة “لإعادة ضبط” الترهلات حسب الحاجة.

تقنية HIFU مقابل طرق شد البشرة الأخرى

مقارنة تقنية HIFU مع طرق شد الجلد الشائعة الأخرى للمساعدة في فهم الاختلافات:

  • علاجات HIFU مقابل علاجات الترددات الراديوية (RF): إن كلاً من HIFU والترددات الراديوية (RF) هما إجراءان غير جراحيين يعملان على شد الجلد عن طريق تسخين الأنسجة الكامنة وتحفيز الكولاجين. يكمن الفرق الأساسي في نوع الطاقة وعمق العلاج. يستخدم HIFU الموجات فوق الصوتية المركزة التي يمكن أن تخترق طبقات أعمق (حتى عمق 4.5 مم تقريباً)، وتستهدف نفس الطبقة الأساسية التي يتم شدها في عملية شد الوجه الجراحية. من ناحية أخرى، يستخدم التردد اللاسلكي طاقة الترددات الراديوية ويميل إلى تسخين الطبقات الأكثر سطحية من الجلد (الأدمة والبشرة) في المقام الأول. ومن الناحية العملية، يعني هذا أن تقنية HIFU غالباً ما تحقق تأثير شد أقوى (خاصةً في مناطق مثل خط الفك وتحت الذقن)، في حين أن الترددات الراديوية فعالة جداً لشد الجلد بشكل عام وتحسين ملمس الجلد في طبقات الجلد العليا.
  • HIFU مقابل شد البشرة بالليزر: يستخدم الليزر لشد البشرة بالليزر (مثل إعادة التسطيح بالليزر الجزئي أو العلاج بالليزر القريب من الأشعة تحت الحمراء) طاقة ضوئية لتسخين الجلد، على عكس الطاقة الصوتية التي يستخدمها HIFU. تؤثر أشعة الليزر عادةً على سطح الجلد ووسطه على سبيل المثال، يخترق ليزر ثاني أكسيد الكربون الجزئي حوالي 1-1.5 ملم في عمق الجلد. وهي ممتازة في علاج مشاكل البشرة السطحية مثل الخطوط الدقيقة والتصبغات وعدم انتظام ملمس البشرة، كما أنها تحفز الكولاجين في تلك الطبقات العليا، مما قد يؤدي إلى بعض الشد وتقليل التجاعيد. ومع ذلك، لا يستطيع الليزر الوصول إلى طبقات الدعم العميقة التي يستهدفها HIFU؛ فهو يعمل بشكل أساسي على سطح البشرة وأسفلها مباشرة. ونتيجة لذلك، لا تعمل أشعة الليزر عموماً على شد الوجه بالطريقة التي يعمل بها HIFU – فتأثيرها في شد الوجه أكثر تواضعاً وتستخدم أكثر في إعادة تسطيح البشرة وتنعيمها.
  • HIFU مقابل عملية شد الوجه الجراحية: عملية شد الوجه الجراحية هي جراحة تجميلية يقوم فيها الجراح بعمل شقوق (عادةً حول الأذنين وخط الشعر)، ويرفع أنسجة الوجه الكامنة ويعيد تموضعها ويزيل الجلد الزائد للحصول على وجه أكثر شداً ونعومة بشكل كبير. من المهم ملاحظة أن تقنية HIFU لا يمكنها تكرار النتائج الشاملة لعملية شد الوجه الجراحية التي تتم بشكل جيد ولا يمكن لأي علاج غير جراحي إزالة الجلد الزائد المترهل مثل الجراحة. وفيما يتعلق بالتكلفة، فإن عملية شد الوجه الجراحية أغلى بكثير في الولايات المتحدة، حيث يبلغ متوسط تكلفة عملية شد الوجه حوالي 7500 دولار، بينما يبلغ متوسط تكلفة العلاج بتقنية HIFU حوالي 1700 دولار.
Scroll to Top